الشيخ عزيز الله عطاردي

382

مسند الإمام الحسين ( ع )

اللّهم وضاعف صلواتك ورحمتك وبركاتك على عترة نبيك العترة الضائعة الخائفة المستذلة بقية من الشجرة الطيبة الزاكية المباركة واعل اللّهم كلمتهم وأفلج حجّتهم واكشف البلاء واللأواء وحنادس الأباطيل والعمى عنهم وثبت قلوب شيعتهم وحزبك على طاعتك وولايتهم ونصرهم وموالاتهم وأعنهم وامنحهم الصبر على الأذى فيك واجعل لهم أيّاما مشهودة وأوقاتا محمودة مسعودة . توشك فيها فرجهم وتوجب فيها تمكينهم ونصرهم ، كما ضمنت لأوليائك في كتابك المنزل فإنك قلت وقولك الحق « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً » . اللّهم فاكشف غمّتهم يا من لا يملك كشف الضرّ الا هو يا أحد يا حىّ يا قيوم وأنا يا إلهي عبدك الخائف منك والراجع إليك السائل لك المقبل عليك اللّاجى إلى فنائك العالم بأنه لا ملجا منك إلا إليك . اللّهم فتقبّل دعائي واسمع يا الهى علانيتي ونجواى واجعلني ممن رضيت عمله وقبلت نسكه ونجيته برحمتك أنّك أنت العزيز الكريم اللّهم وصلّ أولا وآخرا على محمّد وآل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد وارحم محمّدا وآل محمّد بأكمل وأفضل ما صلّيت وباركت وترحمت على أنبياءك ورسلك وملائكتك وحملة عرشك بلا إلا إلّا أنت . اللّهم ولا تفرق بيني وبين محمّد وآل محمّد صلواتك عليه وعليهم واجعلني يا مولاي من شيعة محمّد وعلىّ وفاطمة والحسن والحسين وذريّتهم الطاهرة المنتجبة وهب لي التمسّك بحبلهم والرّضا بسبيلهم والأخذ بطريقتهم انّك جواد كريم .